Yahoo!

حدثونا عن مصائب الانفصال

كتبها منصور شاشاتي ، في 11 يناير 2010 الساعة: 10:07 ص

 

اتفق مع الأستاذ غازي صلاح الدين بأن قانون الاستفتاء بصورته الحالية هو “وصفة”حرب ، وأن هناك قضايا رئيسية ينبغي أن تحسم قبل الولوج من بوابة الاستفتاء الذي سيضع السودان أمام خيارين لا ثالث لهما إما الوحدة وإما الانفصال . ولكل شروط - للأسف الشديد- لم يتمكن الشريكان الرئيسيان ،ومن خلفهما أو أمامهما الراعي الأول لاتفاقهما في نيفاشا ، وتحت أرجلهما بقية القوي السياسية السودانية المترهلة أو التي ما زلت تحبو بعد أن حان فطامها، من الوفاء بها.
قلنا للوحدة شروطها. وأهم شروطها ، ليس فقط أن تخطو البلاد خطوات خجولة باتجاه تخفيف الضغط على الحريات وحركة الأحزاب وتحركات الناشطين في مختلف المنظمات ، وإنما أن تخلق إحساسا عميقا لدي المواطن بأنه يعيش في دولة المساواة في المواطنة وحكم القانون . هذا الإحساس - للأسف الشديد أيضا - ما زال معدوما . بالرغم من أن سودان ما بعد نيفاشا لا يشبه إطلاقا سودان ما قبل نيفاشا ، بل أذهب إلى القول بأن سودان ما بعد نيفاشا يتقدم بخطوات على الغالبية العظمى من الدول العربية والأفريقية فيما يتعلق بالحريات .
الحزب الحاكم يتحمل قدرا كبيرا من المسئولية ولكن سنكون ظالمين لأنفسنا وللحقيقة إن أعفينا شريكه الرئيسي وبقية القوى السياسية من المسئولية. فالحالة النفسية التي خلقتها عناصر قيادية وإعلامية في الحزبين الحاكمين سعت دائما إلى تسخين الأجواء واستخدام ورقة الوحدة والانفصال لتحقيق مكاسب حزبية وتسجيل نقاط على الآخر في غياب تام للأصوات الجريئة التي باستطاعتها أن تتصدى وتضع حدا لمثل تلك التكتيكات غير المسئولة والخطيرة التي توفر الأرضية الخصبة لبذرة التنافر وترسي المقدمات التي لا يمكن أن تقود في النهاية إلا إلى خيار الانفصال.
والأسوأ من ذلك، الدور المثير للحنق والرثاء الذي لعبته القوي السياسية الأخرى والتي كان يفترض ، بحكم تجاربها الممتدة لسنوات في عالم السياسة حكما ومعارضة ، ومسئوليتها الأخلاقية والتاريخية تجاه المأزق الذي وصل إليه السودان ،أن تعكف على الاستفادة من تجاربها واستعادة ما بقي لها من أنفاس، وتبدأ ممارسة لنقد ذاتي تجاه سلوكياتها طوال خمسة عقود أو يزيد . أو على الأقل تستخدم حكمتها المفترضة في رأب الصدع بين الشريكين والضغط عليهما حتى يمضيا قدما في تنفيذ ما تعهدا به في اتفاق نيفاشا من إجراءات التحول الديمقراطي ، وهو أمر يعني في المقام ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا لم يكن من الغرق بد!!

كتبها منصور شاشاتي ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 12:24 م

 

تذكرت كلمات سمعتها من الراحل بدر الدين مدثر - رحمة الله عليه - وهو يصف وقع  كلمة  "العروبة"  وحلم "الوحدة"  و"الطريق العربي " للتحرر وبناء  مجتمع  تتشارك كل طبقاته وعناصر مكوناته في بنائه  والتمتع بخيره ، على السامعين في عقد الخمسينيات  من القرن الماضي، عندما كانت طلائع الدعوة العربية تعد على الأصابع في السودان . قال أن وقع مثل ذلك الكلام كان أشبه ما يكون بمكن يلقي صاجا على البلاط وسط حالة صمت وسكون.

تذكرت تلك الكلمات وأنا أتحدث لأخوة من أقطار عربية مختلفة ،كانوا يشتركون في دردشة هي أقرب إلى الحوار أو  تبادل الأفكار،  عادة ما تتم  - مصادفة على غير موعد-  في مكتب (سوبرس للصحافة والنشر) الذي اعتبره البعض ناديا أو - على حد  أحد الأصدقاء السوريين - المكان الوحيد الذي تستطيع أن (تفش فيه غلبك)من غير أن تخشى أن (يرقعك) أحدهم بتقرير، تتعرض معه -على أقل تقدير - إلى سين وجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من طرائف الفلاسفة اليونانيين

كتبها منصور شاشاتي ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 18:47 م

 

*
قال “ثاليس” لأصحابه أن الموت لا يختلف في شيء عن الحياة.
سأله وقتها أحدهم :
- ما دام الأمر كذلك لماذا لا تفضل الموت؟
رد الفيلسوف:
- بالضبط لأنه لا يختلف عن الحياة! .

*
قال ديوجين الكلبي لشخص وصف الحياة بأنها سيئة :
الحياة ليست سيئة. السيئ هو الحياة السيئة !

*
سأل حلاق ثرثار  آخيلاو  ملك مقدونيا :
- كيف تريد أن أحلق لك؟
رد آخيلاو :
- صامتا !

*
ركل أحدهم سقراط ، فلم تصدر عن الأخير ردة فعل.  استغرب أحد أصحابه كيف تقبّل مثل هذا الأمر فرد سقراط؟
- لو  ركلني حمار، هل يا ترى ينبغي على أن أفعل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد؟!

كتبها منصور شاشاتي ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 19:00 م

 


للحياة دورة تنطلق من نقطة محددة، يمكننا إن شئنا أن نطلق عليها نقطة الصفر. غير أنها تتطور عبر مراحل تصل بها إلى نقطة الذروة، وهي التي لا خيار ثالث بعدها. فإما القفز إلى دائرة أعلى، وإما الإنحدار السريع، والعودة مرة أخرى إلى نقطة أدنى.
غير أن من حباهم الله بالحكمة والقدرة على إستشراف ما هو آت، بما اختزنوا وراكموا من تجارب السابقين والمعاصرين، يستشعرون إقتراب تلك اللحظة الحاسمة لإتخاذ القرار: إما.. وإما..!!
وإذا كان هذا المنطق يسري بالنسبة للإنسان، الذي يبدأ مشوار الحياة طفلا ضعيفا، ثم يتنقل عبر مراحل أخرى يستكمل فيها قوّته قبل أن يسري الضعف مجددا في جسده، فيما يواصل العقل دورة خاصة به لا بد له من أن يستكملها قبل الإنهيار النهائي. وهو الشيء نفسه الذي يسري كذلك على الشعوب والثقافات، بل وعلى كل شيء في هذا الكون الذي نعرفه بأقماره ونجومه ومجراته.
لا شك أن مسيرة البشرية التي إنطلقت وهي تتطلع باتجاه تلك القوة الخفية التي انبثقت منها الحياة، قد وصلت أو كادت أن تصل إلى ذروتها الروحية ذات يوم. واستكملت دائرتها بدون أن تقفز إلى دائرة أعلى. فيما واصلت حركتها المادية لتصل بها إلى إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصراحة بصراحة أنا لا أحب هذه الملعونة

كتبها منصور شاشاتي ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 18:03 م

 بصراحة أنا لا أحب  هذه الملعونة ، بالرغم من وله أخوتي وأغلب أصدقائي الشديد بها . .  لا أعرف  السر  في ذلك . . قد يرجع الأمر لخالنا (إدريس) رحمه الله،  الذي كان يصر دائما على  إطلاق هذه الصفة على كرة القدم  بدعوى أنها ترمز إلى"رأس   الحسن والحسين" . . لا أعرف من أين جاء بهذا الكلام العجيب ، وهو البرقاوي  المالكي  المذهب ؟.

 تذكرت مقولته تلك وأنا  أتابع  مع بقية خلق الله  كما هائلا من التفاهات والسخافات التي وجدت طريقها إلى وسائل الإعلام الجزائرية والمصرية فحولت مباراة من أجل الترشيح "وليس الفوز" للمونديال بين فريقين إفريقيين عربيين ارتبط تاريخهما  الحديث - على الأقل  في ذاكرة جيلنا - بأواصر الدم والكفاح ،وبعبد الناصر  والثورة الجزائرية وأرض المليون شهيد . . حولت لعبة يطارد المشار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم تنته اللعبة بعد!

كتبها منصور شاشاتي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 21:02 م

 


لم نتوقع من السيد سلفا كير أن يرتكب مثل هذا الخطأ فينحاز ويحرّض علانية  على خيار الانفصال، الذي يتناقض تماما مع مقولات الحركة الشعبية  لتحرير السودان التي قاتلت وأسالت دما جنوبيا ذكيا عند انطلاقتها
دفاعا عن هدف السودان الجديد ، السودان الذي يتساوي فيه الناس .
لم يأت التصريح الذي نسبته وكالات الأنباء  للسيد سلفا كير زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والنائب الأول لحكومة السودان ورئيس  حكومة الجنوب في ختام قداس اقيم في كاتدرائية القديسة تريزا في مدينة جوبا، مفاجئا إلا من حيث التوقيت ، وربما من حيث الوضوح،  واستخدام مقولة تاريخية للقائد الفذ الراحل جون قرنق في غير مكانها وخارج سياقها . هذا هو عنصر المفاجأة الوحيد ، ذلك أننا لم نتوقع من السيد سلفا كير  أن يرتكب مثل هذا الخطأ   فينحاز ويحرّض علانية  على  خيار الانفصال وهو موقف يتناقض تماما مع  مقولات الحركة الشعبية التي قاتلت وأسالت دما جنوبيا ذكيا   عند انطلاقتها دفاعا عن هدف السودان الجديد ، السودان الذي يتساوي فيه الناس .

من هذه الناحية  فاجأني ما نسب للسيد سلفا كير بالرغم من أن كل المقدمات والمعطيات كانت تشير إلى نتيجة واحدة  وهي أن عناصر متنفذة في قيادة الحركة الشعبية  لتحرير السودان  انحازت لخيار الانفصال وراحت تعد له عدته ـ هذا إذا اكتفينا بتحليل صحفي للمعطيات ولما هو معلن للوصول إلى توقعات  ونتائج .

أما على صعيد المعلومات التي  يلتقطها المرء من هنا وهناك  فلدى عواصم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلت المرأة التي كانت رمزا للمقاومة واليسار اليوناني

كتبها منصور شاشاتي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 19:53 م

 

رحلت الكاتبة اليسارية “ايلي بابا” إحدى رموز حركة اليسار اليوناني ومسيرته المأساوية خلال  فترة مابعد الحرب الأهلية ، يوم 27 اكتوبر 2009 عن عمر 89 سنة.
ارتبط اسمها برفيقها “نيكوس بيلوياني”    الذي كلف بمهمة  لم شمل التنظميات الشيوعية في اليونان  في تلك المرحلة الحرجة قبل أن يقبض عليه ويعدم مع عدد من رفاقه عام 1952 .
وصفت حياتها مع “نيكوس بيلوياني” بأنها حياة مليئة بالحركة والنشاط ، تكفي لسنوات كاملة "
قصة “ايلي” و”نيكوس” ، اللذين حوكما بتهمة  ملفقة حول التجسس ، تعتبر من أكثر القصص  الثورية والرومانسية  إثارة ، ودارت فصولها وسط الأجواء القاتمة التي سادت مرحلة ما بعد الحرب الأهلية اليونانية . وصلت العلاقة بينهما المحطة الأخيرة ذات فجر يوم أحد من عام 1952 عندما ترجل (الرجل الذي يحمل زهرة القرنفل ) تاركا “إيلي”  لتواصل الرحلة بعده  لـ 57  سنة.
قالت عن نفسها " أنا شيوعية من المهد" . .  ومع هذا انسحبت عام 1990 من الحزب الشيوعي اليوناني.
ولدت عام 1920 في ازمير .  وهي اصغر  البنات اللائي انجبتهن "ماريانثيس باباذوبولوس" من  "ايفانجيلوس بابا" :  ايرو ، ذيسبينا  وذيذو (الكاتبة المعروفة ذيذو سوتيريو) ووشقيقهن : يورغوس.
بعد أحداث آسيا الصغرى والنزوح اليوناني الواسع استقرت عائلتها في  “بيريه”.
وصفت تلك السنوات الصعبة فقالت:
( كان مصدر غذائي الأول معزة، وهو أمر افتخرت به كثيرا، عندما كبرت، وعلمت به)
والسبب  ؟ : (امتنعت أمي عن ارضاعي. . نجوت من الموت بفضل شقيقتها الكبرى التي أجلبت المعزة لأجلي)
أما المصدر الثاني للغذاء  فكان : ( الكستناء التي توزع على اللاجئين في الشتاء والعنب في الصيف)
(تولى رعاية صحتي بحر بيريه  وتربيت مع صعاليك بيريه الصغار. . كل شيء كل يدل بأن لا مفر من أن يتشكل الوعي البروليتاري لدي).
- درست في المدرسة الثانوية للبنات في بيريه. وعندما كانت في الفصل النهائي قامت بتوزيع المنشورات المعادية لنظام 4 أغسطس (ديكتاتورية ميتاكساس) مع زملائها التلاميذ في أحياء (كوكينياس) و(ذرابيتسوناس) كما شاركت في رفع علم أحمر  فوق الكنيسة المركزية في (كوكينياس).
بعد ذلك التحقت بكلية الفلسفة ثم كلية القانون بجامعة أثينا، ولكن ظروف الاحتلال حالت دون  أن تتمكن من إكمال الدراسة.
ارتبطت بجبهة التحرير الوطني (EAM) وبالحزب الشيوعي اليوناني حيث شاركت في  النشاط المقاوم في الأحياء العمالية في (جيزي) و(نيا ايونياس) وفي صحافة المقاومة. وبعد ذلك  تتوالي المحطات التي تسردها : (نشوة التحرير، أحداث ديسمبر، الهزيمة، الحرب الأهلية، الملاحقات الوحشية، جهود إعادة تنظيم اليسار والديمقراطية، الانتخابات الأولى، وصول بيلو يانيس والحب الكبير. اعتقالنا في أعياد الميلاد من عام 1950، رافقنا أبننا الذي  لم يكن قد ولد بعد  لشهور طويلة في أقبية الأمن . وضعته في سجن آفيروف . . المحاكمات وصدور حكم  الاعدام بحقنا،  ثم الفراق عندما لم تتجرأحكومة بلاستيرا على إعدام  أم لطفل رضيع)
بهذا النحو  سردت مسيرتها منذ أن تعرفت على "نيكوس بيلويانيس" الذي كان قد وصل بعد حوالي عشرة اشهر من انتهاء الحرب الأهلية إلى أثينا متسللا من الخارج في يوليو 1950، تنفيذا لتوجيهات الحزب الشيوعي اليوناني ، الذي كلفه بمهمة إعادة تنظيم المجموعات الحزبية المحظورة وقتها.

  من أجل  طفلنا وثأرنا
اعتقلا بفارق أربعة أيام في  ديسمبر 1950  . . امضيا سبعة أشهر ونصف من المعاناة في زنزانات أمن أثينا المرعبة في شارع كابوذيستريو.   كانت مساحة  زنزانتها  كانت متر ونصف في متر ونصف ، لا يجد الضوء اليها طريقا. قالت في مقابلة أجرتها  معها صحيفة يونانية: (بقي نيكوس محبوسا لعشرة اشهر. كانت زنزانته أوسع اعتقد انها كانت  متر وسبعين في متر وسبعين. وكان يصلها الضوء من مصباح يعمي البصر  ليل نهار).
بقيا في الحبس الانفرادي حتى المحاكمة الأولى في اكتوبر 1951  ومعهما 91 متهما آخر. في أغسطس من نفس العام وضعت ابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

. ما بين التهويد والأسلمة . . المنطقة إلى أين ؟

كتبها منصور شاشاتي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 07:54 ص

 

 
مطالبة السيد بنيامين نتنياهو الفلسطينيين والعرب الاعتراف (بيهودية  الدولة الاسرائيلية) وإصراره على 
 ابقاء المستوطنات وتوسيعها والالتفاف على مبادرة السلام العربية ، تعنى بوضوح أن حكومته لا تريد أن تفتح نافذة للسلام في المنطقة.
 مطلب الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية  لا يختلف إطلاقا عن دعوة أسلمة الدولة الفلسطينية .. كلاهما غير أخلاقي ويسفه كل ما حققته البشرية من انجازات حتى اليوم وخاصة في الدول الديمقراطية الأكثر تحضرا وتقدما في العالم من اعتماد لمبدأ المواطنة بصرف النظر عن الدين أو اللون أو الجنس.
يهودية الدولة يعني ببساطة أن لا مكان بعد اليوم للمسلمين والمسيحيين والدروز والبهائيين الخ في اسرائيل  إلا بصفة مواطن من درجة أدنى. أو مقيم مسجل في قوائم انتظار التسفير.. إنها دعوة غير أخلاقية   كيفما نظرنا إليها وأحسب أنها غير مبلوعة حتى بالنسبة للغالبية العظمى من يهود العالم. الدولة الدينية اسلامية أم يهودية أم مسيحية في هذه المنطقة ستقودنا في أفضل تخريجاتها إلى  قيام دولتين دينيتين، يتحول  فيها المسلمون والمسيحيون    والدروز  إلى مواطنين من درجة أدنى  في الواحدة، ويفقد الفلسطينيون المسيحيون حقوقهم ويتحولون إلى أهل ذمة مطالبين بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون أو مغادرة وطنهم إلى أرض الشتات في الثانية.
برنامج جد خطير . أخطر بكثير من برنامج  طهران النووي وحكاية الهلال الشيعي ، سيفجر المنطقة ويدخلها في حمامات الدم على طريق إقامة الإمارات الدينية  ودول الطوائف: فهذه إمارة سنية وتلك شيعية وثالثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخاب ايرنا بوكوفا لرئاسة اليونسيكو . ما هو سبب الفشل؟

كتبها منصور شاشاتي ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 11:47 ص

 

انتخاب ايرنا بوكوفا لرئاسة اليونسيكو

فاروق حسنى كان أكثر من مؤهل ومصر تمثل واحدة من أقدم وأهم  الحضارات التي  شهدتها البشرية    فما هو سبب الفشل؟

 

 في محاولة الرد على هذا السؤال تعالوا نسترجع الأحداث بدءا من آخر صفحاتها!

 

(1)

 قالت الدبلوماسية البلغارية (ايرنيا بوكوفا) ، أول امرأة تنتخب لرئاسة UNESCO ، في تصريح لها  لمحطة Darik البلغارية أن انتخابها يوم 22 سبتمبر : "رسالة مهمة باتجاه المساواة بين الجنسين" وأضافت : "أنا أول امرأة تترأس منظمة اليونسكو ، وهذا بحد ذاته رسالة مهمة باتجاه المساواة بين الجنسين،  والتي تظل هدفا مهما.

بوكوفا البالغة من العمر 57 عاما ، أعلنت بأن منظمة اليونسكو تحتاج إلى إصلاحات. كما وجهت دعوة  للتصالح إلى العالم العربي، بعد تفوقها على وزير الثقافة المصري فاروق حسني والذي  كان حتى الجولة الخامسة المرشح الأوسع حظا في الفوز. وقالت أنها ستواصل الإصلاحات التي بدأت بالفعل في اليونسكو حتى تصبح المنظمة أكثر فعالية وأقل بيروقراطية.

 سعت "بوكوفا" إذن لتخفيف حدة التوتر الذي سبق ورافق وأعقب انتخابها عندما تعرض المرشح المصري لهجوم شرس تجاوز أحيانا الخطوط الحمراء بسبب ما قيل عن تصريحات معادية للسامية أدلى بها في الماضي. قالت : "أنا صديقة للعالم العربي ولكل الأقاليم الأخرى. اليونسكو منظمة دولية لها أهداف  عالمية وأنا سأقوم بكل ما في وسعي لأقنع أصدقائي العرب بأن المسألة هي بهذا النحو" . ووصفت  تنافسها مع  فاروق حسني بأنه كان (مباراة ودية) . وأضافت : "تعهد الواحد منا للآخر ،منذ الجولة الأولى ، أن  نظل أصدقاء وأن نواصل التعاون ونؤكده".

 

(2)

 هذه اللهجة التصالحية الراقية والتي كنا نتمنى أن تقابلها من الطرف الآخر  لهجة مشابهة  لأن من لا يعرف كيف يتعامل مع الخسارة  يصعب عليه  أن  يتعامل مع  الانتصار ناهيك أن يحققه . لهجة التصالح  هذه لا تشبه إطلاقا الهجوم الشرس الذي شنته وما زالت تشنه منظمات  وشخصيات يهودية لها وزنها الدولي الخاص، بل وللأسف الشديد أقلام عربية لا تجد نفسها إلا إذا عارضت واعترضت على كل شيء ولا تحسن إلا أن تبخس الناس أشياءها وتنكر عليها حسناتها وأفضل أعمالها.

  في الجانب اليهودي قال الكاتب اليهودي الحائز على جائزة نوبل للسلام (ايلي فيزيل) بأن منظمة اليونسكو نجت من كارثة بانتخاب ايرينا بوكوفا البلغارية في منصب المدير العام  بدلا من المصري فاروق حسني.  وأكد  فيزيل وهو يتحدث  لمحطة France Inter : ( نجت اليونسكو من فضيحة، ومن كارثة أخلاقية. لا يستحق فاروق حسني هذا المنصب. لا يستحق هذا الشرف, وجهة نظري انه ما كان ينبغي له حتى أن يكون مرشحا).

وكانت المنظمات والمثقفون اليهود قد هاجموا ترشيح فاروق حسني لأنه أدلى ذات يوم بتصريحات 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق على مقال للدكتور ربيع عبد العاطي

كتبها منصور شاشاتي ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 09:19 ص


قرأت بتمعن، مقالا للدكتور ربيع عبد العاطي عبيد بتاريخ السبت 30 مايو بصحيفة الإنتباهة السودانية،  يتناول فيه حال الأحزاب السياسية السودانية ، ويرسم صورة لا يختلف عليها اثنان إذ يقول : (لم تكن الأحزاب السودانية ضعيفة وهزيلة في التاريخ الحديث بقدر ما هي عليه الآن)  ومن نافلة  القول  أن الدكتور  يستثني، من غير أن يشير إلى  ذلك  صراحة (المؤتمر الوطني)  الحاكم، وربما شريكه  الرئيسي (الحركة الشعبية) إلى حد ما،  محذرا  من  المخاطر التي يتضمنها استمرار  الحزب الحاكم،  في الاستفادة من حالة  التفتت والانقسام  التي وصلت إليها  الأحزاب السودانية ، وقبول المنقسمين  عن أحزابهم في صفوفه،  إن لم نقل تشجيعهم  على الانسلاخ، مما يزيد تلك الأحزاب وهنا على وهنها ، ويجعل إمكانية أن تتمكن من الوقوف على قدمين،  حتى إن توكأت على عصا الطائفية أو الجهوية أمرا يقترب من حدود الاستحالة.
يلفت الدكتور ربيع في مقاله المكثف، النظر إلى حقيقة  أن  الحديث عن  منافسة  ديمقراطية  بين  حزب مكّن نفسه وتمكن منها ومن محيطه  إلى درجة التفرد ، وأحزاب  فاقدة لأدنى مقومات  الحز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي